الجمعة، 19 أبريل 2013

لبيرات .. أنفكو الصحراء ... !!! - assapresse.com

لبيرات .. أنفكو الصحراء ... !!! - assapresse.com

لبيرات .. أنفكو الصحراء ... !!!




     لا يختلف عاقلان  منا على أن لبيرات الجماعة القروية التابعة لإقليم أسا الزاك ، تنتمي للصحراء غير النافعة  بكل المقاييس ،  فهي تستهلك ولا تنتج ، تأخذ ولا تعطي  ،  وميزانتها السنوية  تقدر بحوالي  174 مليون سنتيم تعاني من الإختلاس والتقزيم لأبعد الحدود .. فكيف إذن لجماعة قروية هشة و بهذه المؤهلات من إنصاف قاطنيها وتوفير لهم أبسط شروط الحياة الكريمة ؟؟.
    نعلم علم اليقين أن القاطنون الحقيقيون للبلدة  لا يتجاوزون عدد أسرة واحدة من " أهل الصحراء "، بينما عدد ساكنتها الرسمي وفقا للإحصاء العام للسكان والسكنى 2004 يفوق 2400 شخص ، هذا يعطي إشارة  قوية على تغيير الحقائق الواقعية بأخرى لم تكن في الوجود أساسا  من طرف  جهات متعددة من أبرزها  وزارة الداخلية و مجلسنا المنتخب لأسباب قد يطول الحديث عنها أهمها رمزية الصحراء للمغرب ، و الجهل والمصالح الشخصية ، وحب الذات ،،،  إلا أن  أهالي لبيرات  أناس  راضون بقدرهم ومتشبثين بالأرض  الصحراوية بمناخها وتضاريسها وخصائصها ،  متناسيين  قسوة الحياة بكل دلالاتها وحمولاتها ، أملهم في تغيير حقيقي للسلطات الوصية التي لم تنصفهم في يوما من الأيام .
 فمنذ أسبوع تقريبا غطت قناة العيون الجهوية قدوم قافلة طبية للجماعة القروية لبيرات  ، نظمتها جمعيتي الإخلاص والتعاون والتواصل بمعية جمعية التحدي لمحاربة الفقر والهشاشة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للصحة قدموا من خلالها خدمات طبية للمستضعفين ومساعدات رمزية لهم  ، فشوهد أهالي الجماعة   يتحدثون وبصوت عالٍ في تصريحات لهم  شاكرين من قام بهذه البادرة الطيبة والتي تستحق التشجيع والتنويه كونها تركت  أثرا طيبا في  نفوس الساكنة ، فما أطيبكم يا ساكنة لبيرات ؟ وفي أي حقبة زمنية انتم تعيشون ؟؟
    فيصح هنا القول بأن الفقير يبحث عن الأكل والغني يبحث عن الشهية ، فأهالي لبيرات وبكل موضوعية يبحثون عن الإلتفاتة النوعية مهما كان مضومها وطبيعتها ، فحملة طبية لمعوزي البلدة فكرة تستحق منا وقفة تأمل مهما كانت الغاية من ورائها ، لعلنا نستطيع تقديم لأهالي لبيرات حملات طبية أكبر وأشمل ، ولعلكم لاحظتم من خلال شريط الفيديو على موقع اليوتوب طيبوبة المستفيدين  هناك والصدق الملاحظ على وجوههم ، والأشياء التي لم نلمسها من خلال الشريط تكمن في الكرم ، حسن الضيافة ، والبساطة ، هذه الصفات أصبحت منعدمة في العديد من بشر اليوم ، فهنيئا لنا ببساطتكم وكرمكم ، وأفضل الحقب هو تواجدكم ووفائكم لبلدة نائية لا تعرف أحيانا في محيطها القريب !!!.
   إذن لبيرات أنفكو الصحراء بكل امتياز ، فإذا كانت الشتاء والبرد القارس سببا في وفاة العديد من الأطفال هناك  بالأطلس ، فإن الحرارة هنا بالصحراء  في فصل الصيف تصل لأعلى مستوايتها مما ينتج عن ذلك وفياة  بضواحي الجماعة نتيجة العطش وإغماءات وكذلك نظرا للدغات الحشرات السامة والأفاعي ،  ناهيك عن عدم توفر مكيفات تقي الساكنة من حرارة المناخ وانعدام التطبيب الإستعجالي  ويصبح  الطلب أكثر من العرض في غالبية الأحيان   ،،، بالإضافة للعديد من الصعوبات التي  لايتحملها سواهم  ... فهل ستحظى لبيرات بالإلتفاتات حقيقية من لدن أصحاب الضمائر الحية ..
هنا لبيرات... أخيثوها .
ابن لبيرات 

لبيرات .. أنفكو الصحراء ... !!!




     لا يختلف عاقلان  منا على أن لبيرات الجماعة القروية التابعة لإقليم أسا الزاك ، تنتمي للصحراء غير النافعة  بكل المقاييس ،  فهي تستهلك ولا تنتج ، تأخذ ولا تعطي  ،  وميزانتها السنوية  تقدر بحوالي  174 مليون سنتيم تعاني من الإختلاس والتقزيم لأبعد الحدود .. فكيف إذن لجماعة قروية هشة و بهذه المؤهلات من إنصاف قاطنيها وتوفير لهم أبسط شروط الحياة الكريمة ؟؟.
    نعلم علم اليقين أن القاطنون الحقيقيون للبلدة  لا يتجاوزون عدد أسرة واحدة من " أهل الصحراء "، بينما عدد ساكنتها الرسمي وفقا للإحصاء العام للسكان والسكنى 2004 يفوق 2400 شخص ، هذا يعطي إشارة  قوية على تغيير الحقائق الواقعية بأخرى لم تكن في الوجود أساسا  من طرف  جهات متعددة من أبرزها  وزارة الداخلية و مجلسنا المنتخب لأسباب قد يطول الحديث عنها أهمها رمزية الصحراء للمغرب ، و الجهل والمصالح الشخصية ، وحب الذات ،،،  إلا أن  أهالي لبيرات  أناس  راضون بقدرهم ومتشبثين بالأرض  الصحراوية بمناخها وتضاريسها وخصائصها ،  متناسيين  قسوة الحياة بكل دلالاتها وحمولاتها ، أملهم في تغيير حقيقي للسلطات الوصية التي لم تنصفهم في يوما من الأيام .
 فمنذ أسبوع تقريبا غطت قناة العيون الجهوية قدوم قافلة طبية للجماعة القروية لبيرات  ، نظمتها جمعيتي الإخلاص والتعاون والتواصل بمعية جمعية التحدي لمحاربة الفقر والهشاشة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للصحة قدموا من خلالها خدمات طبية للمستضعفين ومساعدات رمزية لهم  ، فشوهد أهالي الجماعة   يتحدثون وبصوت عالٍ في تصريحات لهم  شاكرين من قام بهذه البادرة الطيبة والتي تستحق التشجيع والتنويه كونها تركت  أثرا طيبا في  نفوس الساكنة ، فما أطيبكم يا ساكنة لبيرات ؟ وفي أي حقبة زمنية انتم تعيشون ؟؟
    فيصح هنا القول بأن الفقير يبحث عن الأكل والغني يبحث عن الشهية ، فأهالي لبيرات وبكل موضوعية يبحثون عن الإلتفاتة النوعية مهما كان مضومها وطبيعتها ، فحملة طبية لمعوزي البلدة فكرة تستحق منا وقفة تأمل مهما كانت الغاية من ورائها ، لعلنا نستطيع تقديم لأهالي لبيرات حملات طبية أكبر وأشمل ، ولعلكم لاحظتم من خلال شريط الفيديو على موقع اليوتوب طيبوبة المستفيدين  هناك والصدق الملاحظ على وجوههم ، والأشياء التي لم نلمسها من خلال الشريط تكمن في الكرم ، حسن الضيافة ، والبساطة ، هذه الصفات أصبحت منعدمة في العديد من بشر اليوم ، فهنيئا لنا ببساطتكم وكرمكم ، وأفضل الحقب هو تواجدكم ووفائكم لبلدة نائية لا تعرف أحيانا في محيطها القريب !!!.
   إذن لبيرات أنفكو الصحراء بكل امتياز ، فإذا كانت الشتاء والبرد القارس سببا في وفاة العديد من الأطفال هناك  بالأطلس ، فإن الحرارة هنا بالصحراء  في فصل الصيف تصل لأعلى مستوايتها مما ينتج عن ذلك وفياة  بضواحي الجماعة نتيجة العطش وإغماءات وكذلك نظرا للدغات الحشرات السامة والأفاعي ،  ناهيك عن عدم توفر مكيفات تقي الساكنة من حرارة المناخ وانعدام التطبيب الإستعجالي  ويصبح  الطلب أكثر من العرض في غالبية الأحيان   ،،، بالإضافة للعديد من الصعوبات التي  لايتحملها سواهم  ... فهل ستحظى لبيرات بالإلتفاتات حقيقية من لدن أصحاب الضمائر الحية ..
هنا لبيرات... أخيثوها .
ابن لبيرات 

السبت، 13 أبريل 2013

بلادي وأن هانت علي عزيزة... ولو أنني أعرى بها وأجوع.



من منا لا يتذكر الأوطان التي قضى فيها أجمل لحظات الطفولة ؟، ومن منا لا يحب أرضا تضم في أحشائها بقايا الأجداد.؟ من ذلك الذي يكره مكان نشأته ورفقة بني عمومته ؟.

بعد أن يتغرب المرء لسنوات طوال عن مدينته ، يود العودة لها ليراها ويتفحص أحوالها قدر الإمكان ليتذكر الماضي ويتابع المستقبل عن كثب ، ولعل أهم ما يمكن معاينته اليوم هو أن الإنسان لابد له من العيش بعيدا عن أرضه وناسه ، بسبب المتطلبات الصعبة للحياة ، لكن بالمقابل هنالك من الوسائل التي قد تجعلك حاضرا و متابعا لأحوال العشيرة ثم القبيلة عبر وسائل الاتصالات المتطورة ،، الخ ، هذا الولاء والحب للأوطان لم يكن يوما من الأيام نتيجة للحظات عابرة ، بل أنه يستمد قوته من لحظات عشق لا تنسى في الماضي وتستمر في المستقبل ، و أكثر من ذلك فمصدره ينبثق من المحيط المعاش تتداخل فيه الأسرة والرفقة ثم الأمكنة ، وبالتالي يصبح الإنسان مرتبطا بوطنه ارتباطا وثيقا .

موطننا اليوم أسا تعرف نوع من التغيير في العقليات وما أحوجنا لهذا الأخير، لأن عماد تقدم أي مجتمع كيفما كانت طبيعته هو نهضته الفكرية ، فالعقلية إذن هي المحدد الأساسي لتقدم الشعوب وتخلفها ، والحمد لله أصبحنا نلامس نفحات التطور المعرفي وحتى ألمعاملاتي للعديد من أبنائنا بأسا وأثني عليهم بالرغم من خصوصيات الوسط الذي يحتضن الجميع ، لكنني بالمقابل ألوم فئة من الشباب الذين يعتبرون أنفسهم مثقفوا المدشر ، تخليهم عن دورهم في تأطير وتوعية الجماهير التي تعتبرهم طليعة المجتمع ، فإن كانوا يفعلون ذلك إحجاما وجبنا لنا فلن نخشاهم في الضراء ، ومن الممكن أن نستفيد من أهل الرأي منهم ويشرفوننا في السراء ، أما أولئك الذين يبتعدون عن همومنا فهذا يعني أنهم ذو طموحات وأنهم يفكرون في أنفسهم ولا يفكرون في غيرهم وما أكثرهم في أسا كل له حكايته الخاصة ، وطريقته الأصلية في التملق للوصول للمآرب الشخصية والضيقة وإن كان ذلك على حسابنا ، وعليه فيجب على الجميع أن يحترس منهم وأن يعتبرهم أعداء غير ظاهرين يمكنهم المساهمة في تأخر النهضة الفكرية للجماهير بالمدشر عن قصد.

وحتى نتمكن من ضبط عناصر قوة وضعف موطننا الحبيب لا بد لنا من تناول تصرفاتنا تجاه بعضنا البعض أولا ثم نظرتنا للغريب ثانيا ، فمعروف عن أهالي أسا أنهم ينتمون لنفس القبائل ، وبالتالي هناك خصال معينة تكسبهم المديح والثناء وأخرى تجلب عليهم اللوم ، بحيث يعرفون السخي من البخيل ، والقاسِي من العطوف ، ومن لا يصون الوعد و من هو الجدير بالثقة ، لكنهم من جهة يقعون ضحايا حسابات شخصية متجاوزة تكون لها نتائج وخيمة على مستقبل الكل ، وما الصراعات المثارة في الإقليم إلا دليل قاطع على تشتت الأفكار والمرجعيات لأبناء القبيلة الواحدة .

اما الغريب عندما تطأ قدماه أسا ، يشعر وكأنه في بلاد غريبة ، الكل ينظر له ويتحدث عنه على أنه غريب فعلا بينهم ، مما يتأكد له أنه وسط أسرة واحدة وأن اسا صغيرة المساحة والتعداد السكاني ، وما عليه سوى التأقلم مع الوضع الجديد، وبالتالي تكون نظرة الجميع له على أنه عابر سبيل فهو يحدد نظرة الجماعة له من عدة جوانب  .

وختاما أرى أن بلادي حالتها مستعصية ، وظروفها قاسية ، لكن من واجبي السهر على حماية أملاكي بقوة وحراسة مصالحها عن كثب .." فإذا لم تحقق أحلامك فواصل النوم " هتلر .

  

بلادي وأن هانت علي عزيزة... ولو أنني أعرى بها وأجوع.



من منا لا يتذكر الأوطان التي قضى فيها أجمل لحظات الطفولة ؟، ومن منا لا يحب أرضا تضم في أحشائها بقايا الأجداد.؟ من ذلك الذي يكره مكان نشأته ورفقة بني عمومته ؟.

بعد أن يتغرب المرء لسنوات طوال عن مدينته ، يود العودة لها ليراها ويتفحص أحوالها قدر الإمكان ليتذكر الماضي ويتابع المستقبل عن كثب ، ولعل أهم ما يمكن معاينته اليوم هو أن الإنسان لابد له من العيش بعيدا عن أرضه وناسه ، بسبب المتطلبات الصعبة للحياة ، لكن بالمقابل هنالك من الوسائل التي قد تجعلك حاضرا و متابعا لأحوال العشيرة ثم القبيلة عبر وسائل الاتصالات المتطورة ،، الخ ، هذا الولاء والحب للأوطان لم يكن يوما من الأيام نتيجة للحظات عابرة ، بل أنه يستمد قوته من لحظات عشق لا تنسى في الماضي وتستمر في المستقبل ، و أكثر من ذلك فمصدره ينبثق من المحيط المعاش تتداخل فيه الأسرة والرفقة ثم الأمكنة ، وبالتالي يصبح الإنسان مرتبطا بوطنه ارتباطا وثيقا .

موطننا اليوم أسا تعرف نوع من التغيير في العقليات وما أحوجنا لهذا الأخير، لأن عماد تقدم أي مجتمع كيفما كانت طبيعته هو نهضته الفكرية ، فالعقلية إذن هي المحدد الأساسي لتقدم الشعوب وتخلفها ، والحمد لله أصبحنا نلامس نفحات التطور المعرفي وحتى ألمعاملاتي للعديد من أبنائنا بأسا وأثني عليهم بالرغم من خصوصيات الوسط الذي يحتضن الجميع ، لكنني بالمقابل ألوم فئة من الشباب الذين يعتبرون أنفسهم مثقفوا المدشر ، تخليهم عن دورهم في تأطير وتوعية الجماهير التي تعتبرهم طليعة المجتمع ، فإن كانوا يفعلون ذلك إحجاما وجبنا لنا فلن نخشاهم في الضراء ، ومن الممكن أن نستفيد من أهل الرأي منهم ويشرفوننا في السراء ، أما أولئك الذين يبتعدون عن همومنا فهذا يعني أنهم ذو طموحات وأنهم يفكرون في أنفسهم ولا يفكرون في غيرهم وما أكثرهم في أسا كل له حكايته الخاصة ، وطريقته الأصلية في التملق للوصول للمآرب الشخصية والضيقة وإن كان ذلك على حسابنا ، وعليه فيجب على الجميع أن يحترس منهم وأن يعتبرهم أعداء غير ظاهرين يمكنهم المساهمة في تأخر النهضة الفكرية للجماهير بالمدشر عن قصد.

وحتى نتمكن من ضبط عناصر قوة وضعف موطننا الحبيب لا بد لنا من تناول تصرفاتنا تجاه بعضنا البعض أولا ثم نظرتنا للغريب ثانيا ، فمعروف عن أهالي أسا أنهم ينتمون لنفس القبائل ، وبالتالي هناك خصال معينة تكسبهم المديح والثناء وأخرى تجلب عليهم اللوم ، بحيث يعرفون السخي من البخيل ، والقاسِي من العطوف ، ومن لا يصون الوعد و من هو الجدير بالثقة ، لكنهم من جهة يقعون ضحايا حسابات شخصية متجاوزة تكون لها نتائج وخيمة على مستقبل الكل ، وما الصراعات المثارة في الإقليم إلا دليل قاطع على تشتت الأفكار والمرجعيات لأبناء القبيلة الواحدة .

اما الغريب عندما تطأ قدماه أسا ، يشعر وكأنه في بلاد غريبة ، الكل ينظر له ويتحدث عنه على أنه غريب فعلا بينهم ، مما يتأكد له أنه وسط أسرة واحدة وأن اسا صغيرة المساحة والتعداد السكاني ، وما عليه سوى التأقلم مع الوضع الجديد، وبالتالي تكون نظرة الجميع له على أنه عابر سبيل فهو يحدد نظرة الجماعة له من عدة جوانب  .

وختاما أرى أن بلادي حالتها مستعصية ، وظروفها قاسية ، لكن من واجبي السهر على حماية أملاكي بقوة وحراسة مصالحها عن كثب .." فإذا لم تحقق أحلامك فواصل النوم " هتلر .

  

الجمعة، 5 أبريل 2013

كيف ينظر المتتبع لمعركة المجازون بأسا ...؟؟؟



   الحسين الشركاوي 

تعيش مدينة أسا حراكا شعبيا اجتماعيا بالدرجة الأولى بدأت أطواره منذ أكثر من شهرين ، عنوانه الأساسي إقصاء مجازي الإقليم من الإستفاذة من حقهم المشروع في التعويض عن البطالة ، كما جرت العادة بذلك مع الأفواج السابقة من المجازون ، فكيف لمدينة تدخل في خانة المدن المنسية ، من الاستمرار في ظل غياب الموارد الطبيعية وحتى الغير طبيعية وأبسط آليات المراقبة والمحاسبة للمسؤول الأول بالإقليم ؟؟؟ .

     نعلم علم اليقين  بأن هذا الأخير راكم ثروة كبيرة على حساب مستضعفي الإقليم ، وهذا بفضل سذاجة منتخبينا وأطرنا من جهة ، و بسبب اشتراكهم في المؤامرة ضد أهاليهم تحقيقا لمصالحهم الخاصة من جهة أخرى ، مما خلق حالة من عدم التوازن بين الساكنة أعطت اشارات قوية على انفجار المدينة  في أي وقت من الأوقات . 

   عندما نشرع في النبش عن سبب الاحتقان الاجتماعي الذي تشهده مدينة أسا منذ أكثر من شهرين ، نجد بالدرجة الأولى أن لعامل الإقليم اليد الطولى لما آلت إليه الأوضاع في الإدارة التي يرأسها ، وجعلها في قفص الاتهام إما بسبب تقصيره في جرد أهم المشاكل التي يعانيها السكان ، من بطالة ، وفقر ، وتهميش وإيصالها إلى أسياده بنوع من الحقيقة والواقعية من أجل إيجاد حلول عملية لها ، أو أنه يقصد من وراء ذلك فرض إيقاعه في النهب وتقوية بعض الأتباع العبيد لحصد المزيد من النجاحات الأمنية على حساب المقاربة  التنموية والاقتصادية .

يُعتبر إذن المجازون بأسا من الفئات التي تحمل فكر ومبادئ سواء أسرية أو مكتسبة أهلتهم ليلعبوا دور فعال على الساحة في المدشر ليعود العمل النضالي من جديد بعدما طال غيابه ، كما أن هذه الفئة تعيش مرحلة عمرية رائعة '' لحظات التفتح ''، فبالرغم من صعوبات الحياة وضيق الحال إلا أنها ترضى بإكرامية الدولة الهزيلة والتي تعرف العديد من القيل والقال على تمييزنا كصحراويين من الدرجة الثانية ، بحيث يستفيد المجازون من مبلغ شهري هزيل قدره 1520 درهم شهريا ، لكن فوج 2012  من مجازي الإقليم حرموا من هذا المكسب لغاية لا يعرفها إلا "ولد دحمان" و "العنصر " ، مطبقين المقولة الشهيرة لميكيافلي في كتابه الشهير الأمير ،، الغاية تبرر الوسيلة ،، فغاية السيد العامل الملياردير الممرر الأساسي لسياسة وزارة الداخلية المغربية على الميدان ، هو كبح جماح المد الاحتجاجي التي تعرفه أسا ، وتوفير مبالغ للدولة على حساب أبناء وبنات أسا ، ثم إسكات الأصوات الحرة التي تنادي بتغير أوضاع المدشر للأفضل اقتصاديا واجتماعيا وحتى سياسيا من خلال تبنيها لملف مطلبي أعلى سقفه إحداث عمالة المحبس الجديرية كمستقبل للقبيلة للبقاء بالهوية الصحراوية العريقة بلغتها وثقافتها وحتى جغرافيتها وطقوسها ،،،الخ لتكون نقطة الكارطية شق من الملف فقط وليست كل الملف ، وهذه نقطة يمكن استخدامها كورقة للضغط على الدولة من أجل إيلاء العناية الخاصة لمنطقة اشتهرت ساكنتها بالوطنية الخالصة وخدمة الدولة المغربية في السراء والضراء ، فهمشوا مباشرة بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ سنة 1991 بين المغرب والبوليساريو ، ولم يبقى لهم من أمل سوى رؤية مطلب المحبس الجديرية ، واقعا ملموسا ، لعله يصلح من أفسده الدهر ويعطي أملا لمستقبل الأبناء لتبرز المقولة المعروفة أن الآباء حملو السلاح من أجل أن نحمل نحن القلم ... وبالتالي يجب أن يستفيد الجميع من صفات المجازون العظيمة التي زادت من حماسة أهالي المدشر وزادتهم رفعة وفلاحا ونماءا فكريا منقطع النظير  ، وليعلموا أن العاقل من الرجال لا يستطيع أن يتبع آثار الآخرين ، ويقلدهم تماما ولا أن يحقق ما حققوه من نجاح وتميز ، إلا أنه لم يبلغ حصتهم من العظمة والتميز، فسيصيبه نفحة منها على أي حال ، وهو بهذا يفعل مثلما الرماة المحترفون الذين يصوبون إلى نقطة أعلى من النقطة التي يريدونها حينما يكون الهدف بعيدا جدا وهم على علم بمدى الرمي الممكن للقوس الذي يستخدمونه وهم بالتصويب على ماهو أبعد يصيبون الهدف المقصود تماما ، لهذا وجب على لجنة المجازين الرفع من الإيقاع لإظهار الشجاعة والاستبسال وقوة القلب ، لإبراز الذات "المجازة كمفجرة للعمل النضالي"، كأساس التغيير بالمنطقة ، لكن يجب التفطن للمعركة الإعلامية وجعلها القاعدة الخلفية لعملكم النضالي ، و أعيب على طليعتنا المثقفة في البلدة الانزواء كمتفرج وعدم مساندة المناضلين بالميدان ماديا ومعنويا ،، كما أنهم لا يقدمون إضافات فعالة تساهم في الرفع من مستوى الوعي الجماهيري للخبايا بسبب فقدانهم أنفسهم لهذا الوعي .

واختتم بواقعة مرافقة لكل معركة هي أنه : "الكل مستعد للتضحية بحياته فداءا للمعركة ، لكن في ساعة العسر، لن تجد بجانبك إلا القليل من الكل" .

كيف ينظر المتتبع لمعركة المجازون بأسا ...؟؟؟



   الحسين الشركاوي 

تعيش مدينة أسا حراكا شعبيا اجتماعيا بالدرجة الأولى بدأت أطواره منذ أكثر من شهرين ، عنوانه الأساسي إقصاء مجازي الإقليم من الإستفاذة من حقهم المشروع في التعويض عن البطالة ، كما جرت العادة بذلك مع الأفواج السابقة من المجازون ، فكيف لمدينة تدخل في خانة المدن المنسية ، من الاستمرار في ظل غياب الموارد الطبيعية وحتى الغير طبيعية وأبسط آليات المراقبة والمحاسبة للمسؤول الأول بالإقليم ؟؟؟ .

     نعلم علم اليقين  بأن هذا الأخير راكم ثروة كبيرة على حساب مستضعفي الإقليم ، وهذا بفضل سذاجة منتخبينا وأطرنا من جهة ، و بسبب اشتراكهم في المؤامرة ضد أهاليهم تحقيقا لمصالحهم الخاصة من جهة أخرى ، مما خلق حالة من عدم التوازن بين الساكنة أعطت اشارات قوية على انفجار المدينة  في أي وقت من الأوقات . 

   عندما نشرع في النبش عن سبب الاحتقان الاجتماعي الذي تشهده مدينة أسا منذ أكثر من شهرين ، نجد بالدرجة الأولى أن لعامل الإقليم اليد الطولى لما آلت إليه الأوضاع في الإدارة التي يرأسها ، وجعلها في قفص الاتهام إما بسبب تقصيره في جرد أهم المشاكل التي يعانيها السكان ، من بطالة ، وفقر ، وتهميش وإيصالها إلى أسياده بنوع من الحقيقة والواقعية من أجل إيجاد حلول عملية لها ، أو أنه يقصد من وراء ذلك فرض إيقاعه في النهب وتقوية بعض الأتباع العبيد لحصد المزيد من النجاحات الأمنية على حساب المقاربة  التنموية والاقتصادية .

يُعتبر إذن المجازون بأسا من الفئات التي تحمل فكر ومبادئ سواء أسرية أو مكتسبة أهلتهم ليلعبوا دور فعال على الساحة في المدشر ليعود العمل النضالي من جديد بعدما طال غيابه ، كما أن هذه الفئة تعيش مرحلة عمرية رائعة '' لحظات التفتح ''، فبالرغم من صعوبات الحياة وضيق الحال إلا أنها ترضى بإكرامية الدولة الهزيلة والتي تعرف العديد من القيل والقال على تمييزنا كصحراويين من الدرجة الثانية ، بحيث يستفيد المجازون من مبلغ شهري هزيل قدره 1520 درهم شهريا ، لكن فوج 2012  من مجازي الإقليم حرموا من هذا المكسب لغاية لا يعرفها إلا "ولد دحمان" و "العنصر " ، مطبقين المقولة الشهيرة لميكيافلي في كتابه الشهير الأمير ،، الغاية تبرر الوسيلة ،، فغاية السيد العامل الملياردير الممرر الأساسي لسياسة وزارة الداخلية المغربية على الميدان ، هو كبح جماح المد الاحتجاجي التي تعرفه أسا ، وتوفير مبالغ للدولة على حساب أبناء وبنات أسا ، ثم إسكات الأصوات الحرة التي تنادي بتغير أوضاع المدشر للأفضل اقتصاديا واجتماعيا وحتى سياسيا من خلال تبنيها لملف مطلبي أعلى سقفه إحداث عمالة المحبس الجديرية كمستقبل للقبيلة للبقاء بالهوية الصحراوية العريقة بلغتها وثقافتها وحتى جغرافيتها وطقوسها ،،،الخ لتكون نقطة الكارطية شق من الملف فقط وليست كل الملف ، وهذه نقطة يمكن استخدامها كورقة للضغط على الدولة من أجل إيلاء العناية الخاصة لمنطقة اشتهرت ساكنتها بالوطنية الخالصة وخدمة الدولة المغربية في السراء والضراء ، فهمشوا مباشرة بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ سنة 1991 بين المغرب والبوليساريو ، ولم يبقى لهم من أمل سوى رؤية مطلب المحبس الجديرية ، واقعا ملموسا ، لعله يصلح من أفسده الدهر ويعطي أملا لمستقبل الأبناء لتبرز المقولة المعروفة أن الآباء حملو السلاح من أجل أن نحمل نحن القلم ... وبالتالي يجب أن يستفيد الجميع من صفات المجازون العظيمة التي زادت من حماسة أهالي المدشر وزادتهم رفعة وفلاحا ونماءا فكريا منقطع النظير  ، وليعلموا أن العاقل من الرجال لا يستطيع أن يتبع آثار الآخرين ، ويقلدهم تماما ولا أن يحقق ما حققوه من نجاح وتميز ، إلا أنه لم يبلغ حصتهم من العظمة والتميز، فسيصيبه نفحة منها على أي حال ، وهو بهذا يفعل مثلما الرماة المحترفون الذين يصوبون إلى نقطة أعلى من النقطة التي يريدونها حينما يكون الهدف بعيدا جدا وهم على علم بمدى الرمي الممكن للقوس الذي يستخدمونه وهم بالتصويب على ماهو أبعد يصيبون الهدف المقصود تماما ، لهذا وجب على لجنة المجازين الرفع من الإيقاع لإظهار الشجاعة والاستبسال وقوة القلب ، لإبراز الذات "المجازة كمفجرة للعمل النضالي"، كأساس التغيير بالمنطقة ، لكن يجب التفطن للمعركة الإعلامية وجعلها القاعدة الخلفية لعملكم النضالي ، و أعيب على طليعتنا المثقفة في البلدة الانزواء كمتفرج وعدم مساندة المناضلين بالميدان ماديا ومعنويا ،، كما أنهم لا يقدمون إضافات فعالة تساهم في الرفع من مستوى الوعي الجماهيري للخبايا بسبب فقدانهم أنفسهم لهذا الوعي .

واختتم بواقعة مرافقة لكل معركة هي أنه : "الكل مستعد للتضحية بحياته فداءا للمعركة ، لكن في ساعة العسر، لن تجد بجانبك إلا القليل من الكل" .

الخميس، 28 مارس 2013

الوجه الآخر للحياة في الصحراء الغربية..الهروب من الواقع الأليم ...

بقلم : الحسين الشركاوي


لا فرق بين مطلع الأسبوع ونهايته في مدينة العيون عاصمة الصحراء الغربية ، المقاربة الأمنية المشددة في الآونة الأخيرة أصبحت مألوفة ، لكنها تخفي وراءها مشاكل اجتماعية واقتصادية جمّة يعاني منها الشباب الصحراوي و يحاول التحايل عليها والتحرّر منها عبر الظهور من وراء الحواسب في أغلب الأحيان وبأقل الخسائر المادية والمعنوية ، ولا يختلف اثنان من أبناء الصحراء الأحرار أن الطريقة الوحيدة للخروج من دائرة الضغوط والهموم التي يواجهها الشباب الصحراوي ، هي النظر للعالم من وراء شاشات الحواسب والتعاطي مع القضية من خلال نقاشات في الفيس بوك والتويتر ومواقع اجتماعية أخرى ، أفضل بكثير من التسكع في الشوارع المكتظة برجال الأمن أو الجلوس في المقاهي بدون فائدة تذكر.

إن ظاهرة تنامي أعداد رجال الأمن بالمدينة وعسكرتها أصبحت  واقعا ملحوظا تشهده الصحراء وتطرح العديد من الأسئلة العميقة من قبيل : لماذا لا تكون هناك مقاربة تنموية شمولية بدل المقاربة الأمنية الفاشلة ؟؟ ماهو جديد الترسانة الأمنية في تغيير الواقع من الأساس بالمدينة بعدما تأكد عجزها عن حل المشكل ؟؟، وأين حرية الرأي والتعبير الذي يتبجح بها المغرب على الدوام؟؟ وهل انعدمت ثقة المغرب في الصحراويين عقب أحداث اكديم إزيك الشهيرة ؟؟ .

وفي تطور نوعي ولافت لجهاز الأمن بالعيون ، أصبحنا نلاحظ أن العناصر الأمنية بالزي المدني أكثر عددا من اللذين يرتدون البِدْلَاتْ ،  ويحملون الأسلحة البيضاء والعصي ، فلا تكاد تفصل بين رجل امن وقاطع طريق فكلاهما يتوفر على سلاح أبيض ، وهذا إن دل فإنه يدل على شيء واحد هو انعدام الثقة والخوف من الصحراويين الأشاوس ، كما أنها تدخل في إطار الحرب النفسية التي تشنها وتمارسها هذه الأجهزة الأمنية على المواطن الصحراوي المؤمن بعدالة قضيته الأولى.

والواقع إن الإمكانيات الغير متكافئة بين الشعب الصحراوي والمغرب ، تشجع هذا الأخير على القيام بهجمات غير متوازنة تفاقم الوضع الإنساني بالمنطقة ، وهو ما لاحظناه بالفعل حين خرجت أعداد كبيرة من المواطنين بالعيون خلال زيارة روس الأخيرة للتنديد بالوضع المزري الذي تعيشه الساكنة على كافة المستويات ، وكذا المطالبة بتقرير المصير، الشيء الذي قوبل برد عنيف من طرف القوات المخزنية المغربية بمختلف تلاوينها ، مما ينبئ بوضع كارثي في المستقبل القريب أمام متناقضات رئيسة : هي شعب لا يكل ولا يمل في المطالبة بحقوقه المشروعة والعادلة ، ولا يهاب القمع ويكره الاستبداد ، وسلطات مخزنية مدججة بمختلف الأسلحة المشروعة والغير مشروعة من أجل السيطرة على المدينة وإسكات الأصوات المعارضة للتوجهات المغربية .

إذن هذه صورة مصغرة للوضع بشكل عام في الصحراء الغربية ، التي تُنتهج بها المقاربة الأمنية ، بدل المقاربة الماكرو – اقتصادية أو التنموية ، نفس التصعيد تقريبا نشاهده بكافة المناطق المحتلة وبنفس الحدة ، لكن السؤال المطروح هو كيفية الهروب من الواقع المرير ؟؟ فلا بد من تغيير الأوضاع على الساحة ، والضغط على المغرب للانصياع لقرارات المنتظم الدولي الداعية إلى احترام حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال، ووضع حد لمعاناته بالمناطق المحتلة ، ورفع الحصار الأمني المفروض على الصحراويين وترك لهم الحق في تقرير مصيرهم ..


الوجه الآخر للحياة في الصحراء الغربية..الهروب من الواقع الأليم ...

بقلم : الحسين الشركاوي


لا فرق بين مطلع الأسبوع ونهايته في مدينة العيون عاصمة الصحراء الغربية ، المقاربة الأمنية المشددة في الآونة الأخيرة أصبحت مألوفة ، لكنها تخفي وراءها مشاكل اجتماعية واقتصادية جمّة يعاني منها الشباب الصحراوي و يحاول التحايل عليها والتحرّر منها عبر الظهور من وراء الحواسب في أغلب الأحيان وبأقل الخسائر المادية والمعنوية ، ولا يختلف اثنان من أبناء الصحراء الأحرار أن الطريقة الوحيدة للخروج من دائرة الضغوط والهموم التي يواجهها الشباب الصحراوي ، هي النظر للعالم من وراء شاشات الحواسب والتعاطي مع القضية من خلال نقاشات في الفيس بوك والتويتر ومواقع اجتماعية أخرى ، أفضل بكثير من التسكع في الشوارع المكتظة برجال الأمن أو الجلوس في المقاهي بدون فائدة تذكر.

إن ظاهرة تنامي أعداد رجال الأمن بالمدينة وعسكرتها أصبحت  واقعا ملحوظا تشهده الصحراء وتطرح العديد من الأسئلة العميقة من قبيل : لماذا لا تكون هناك مقاربة تنموية شمولية بدل المقاربة الأمنية الفاشلة ؟؟ ماهو جديد الترسانة الأمنية في تغيير الواقع من الأساس بالمدينة بعدما تأكد عجزها عن حل المشكل ؟؟، وأين حرية الرأي والتعبير الذي يتبجح بها المغرب على الدوام؟؟ وهل انعدمت ثقة المغرب في الصحراويين عقب أحداث اكديم إزيك الشهيرة ؟؟ .

وفي تطور نوعي ولافت لجهاز الأمن بالعيون ، أصبحنا نلاحظ أن العناصر الأمنية بالزي المدني أكثر عددا من اللذين يرتدون البِدْلَاتْ ،  ويحملون الأسلحة البيضاء والعصي ، فلا تكاد تفصل بين رجل امن وقاطع طريق فكلاهما يتوفر على سلاح أبيض ، وهذا إن دل فإنه يدل على شيء واحد هو انعدام الثقة والخوف من الصحراويين الأشاوس ، كما أنها تدخل في إطار الحرب النفسية التي تشنها وتمارسها هذه الأجهزة الأمنية على المواطن الصحراوي المؤمن بعدالة قضيته الأولى.

والواقع إن الإمكانيات الغير متكافئة بين الشعب الصحراوي والمغرب ، تشجع هذا الأخير على القيام بهجمات غير متوازنة تفاقم الوضع الإنساني بالمنطقة ، وهو ما لاحظناه بالفعل حين خرجت أعداد كبيرة من المواطنين بالعيون خلال زيارة روس الأخيرة للتنديد بالوضع المزري الذي تعيشه الساكنة على كافة المستويات ، وكذا المطالبة بتقرير المصير، الشيء الذي قوبل برد عنيف من طرف القوات المخزنية المغربية بمختلف تلاوينها ، مما ينبئ بوضع كارثي في المستقبل القريب أمام متناقضات رئيسة : هي شعب لا يكل ولا يمل في المطالبة بحقوقه المشروعة والعادلة ، ولا يهاب القمع ويكره الاستبداد ، وسلطات مخزنية مدججة بمختلف الأسلحة المشروعة والغير مشروعة من أجل السيطرة على المدينة وإسكات الأصوات المعارضة للتوجهات المغربية .

إذن هذه صورة مصغرة للوضع بشكل عام في الصحراء الغربية ، التي تُنتهج بها المقاربة الأمنية ، بدل المقاربة الماكرو – اقتصادية أو التنموية ، نفس التصعيد تقريبا نشاهده بكافة المناطق المحتلة وبنفس الحدة ، لكن السؤال المطروح هو كيفية الهروب من الواقع المرير ؟؟ فلا بد من تغيير الأوضاع على الساحة ، والضغط على المغرب للانصياع لقرارات المنتظم الدولي الداعية إلى احترام حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال، ووضع حد لمعاناته بالمناطق المحتلة ، ورفع الحصار الأمني المفروض على الصحراويين وترك لهم الحق في تقرير مصيرهم ..


الأربعاء، 27 مارس 2013

المجتمع المدني المغربي الممخزن



بقلم: سواخ براهيم


الحديث عن المجتمع المدني يضعنا أمام إعطاء التوجهات السياسية و منطلقات هذا الأخير في الترافع على إشكاليات الجماهير الكادحة، في وجه البنيات البرجوازية و الأوليجاركية الإحتكاركية و الطبقات الحاكمة ألا اجتماعية، فالمجتمع المدني بتنظيماته المختلفة ( أحزاب سياسية، نقابات، شبيبات حزبية، جمعيات ...). فهي تشكل مدخلا فاعلا و فعالا في التأثير على النظام السياسي من أجل بلورة تطلعاته و مواقفه و أرائه التي تجسد هموم عموم الكادحين و هموم الشعب على شكل مخرج يعجل به النظام السياسي لضمان الرفاهية و الاستقرار و الديمقراطية الحقيقية و العيش الكريم، إلا أن هذه المفاهيم تبقى أكثر مثالية إذا حاولنا أن نسقطها على المجتمع المدني المغربي في غياب واضح لجدلية التأثير والتأثر بالنظام السياسي، فمجموعة من التنظيمات السياسية المتواجدة في خانة المجتمع المدني المغربي باستثناء التي لم تخن إيديولوجية التحرر و الإنعتاق من الظلم والاستبداد أصبحت تساير توجهات المخزن بل جعل منها أداة لتضليل الشعب المغربي، و آلية لكبح الفعل الاحتجاجي و الإنتقال من الدائرة الأوسع للنضال إلى دوائر ضيقة تمثلت في هذه التنظيمات السياسية حتى تتماشى مع توجهاته و سياساته التي تخدم في آخر المطاف إستمراريته و استقراره على حساب معاناة الشعب المغربي الممزق.

فإذا حاولنا أن نبحت عن هذه التمظهرات المكشوفة للنظام السياسي القائم بالمغرب في استثمار المجتمع المدني الممخزن لتضليل الرأي العام الدولي فيما يخص الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية و المقاربة الأمنية ذات الملامح البصراوية في التعامل مع الأصوات الحرة في المناطق الصحراوية، و ملف المحاكمة العسكرية لمعتقلي أكديم إيزيك الغير شرعية و التي تتنافى مع روح الدستور المغربي الممنوح لشعب المغربي، الشيء الذي عبر عنه خمس جمعيات مغربية حقوقية تؤمن بإنسانية الإنسان و المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان و العديد من الجمعيات و المنظمات الدولية الناشطة في مجال حقوق الإنسان ،هذه الأخيرة التي استنكرت بشدة محاكمة مدنيين التي تتنافى مع العهود و الشرائع الدولية، سنقف مباشرة على " المنتدى الاجتماعي العالمي " التي بدأت أطواره يوم الأمس 26 مارس بتونس الممتد إلى حدود 30 من نفس الشهر، هذا الملتقى الذي سيعرف حضور قوي للعديد من قوى المجتمع المدني من العديد من الدول، و من الواجب و المفروض أن يكون هناك نصيب من الصحراويين المعبرين عن روح معاناة ومآسي الإنسان الصحراوي، و كذلك أصدقائه الواعون بتاريخه المرير و حاضره الذي تجرد فيه إنسانيته و مستقبله المجهول، فخوفا من النكبات الدبلوماسية الفاشلة له في تضليل الرأي العام الدولي في ملتقيات و مناسبات دولية لما يقع للإنسان الصحراوي من تجريد سافر لإنسانيته و حقوقه المعبر عنها دوليا، سارعت خارجية الحكومة الظلامية بزعامة أحد شيوخها " سعد الدين العثماني" بإجراء لقاء شمل مجموعة من فعاليات المجتمع المدني الممخزن من أجل توجيهه و حقنه و تخديره قبل أخد الطائرة إلى تونس لأشغال المنتدى، فإن أطوار هذا اللقاء الذي كان يدور أطواره في وزارة الخارجية المغربية أكد العاملين على هذا اللقاء لهذه التنظيمات المخزنية و الرجعية إلى الدفاع عن عدالة محاكمة أكديم إيزيك ، و وجود الحريات بالصحراء الغربية و أن كل شيء على ما يرام و المغرب دولة الحق والقانون و حقوق الإنسان، فهذا التعامل لوزارة الخارجية المغربية و لفعاليات المجتمع المدني الرسمية الممخزنة، لا ينم إلا على الإخفاقات المتتالية و التدابير الغير واضحة للنظام السياسي المغربي في معالجة ملف الصحراء الغربية، ليضل الإنسان الصحراوي تلك المدرسة الكفاحية اليومية في نسيان الآم اليوم و استعداده لمعاناة الغد، مشاهدا مسرحيات النظام السياسي المغربي على مستوى الخارج و المجابهة التقليدية لبنيات فوقية تعتبر لسان هذا الأخير .

المجتمع المدني المغربي الممخزن



بقلم: سواخ براهيم


الحديث عن المجتمع المدني يضعنا أمام إعطاء التوجهات السياسية و منطلقات هذا الأخير في الترافع على إشكاليات الجماهير الكادحة، في وجه البنيات البرجوازية و الأوليجاركية الإحتكاركية و الطبقات الحاكمة ألا اجتماعية، فالمجتمع المدني بتنظيماته المختلفة ( أحزاب سياسية، نقابات، شبيبات حزبية، جمعيات ...). فهي تشكل مدخلا فاعلا و فعالا في التأثير على النظام السياسي من أجل بلورة تطلعاته و مواقفه و أرائه التي تجسد هموم عموم الكادحين و هموم الشعب على شكل مخرج يعجل به النظام السياسي لضمان الرفاهية و الاستقرار و الديمقراطية الحقيقية و العيش الكريم، إلا أن هذه المفاهيم تبقى أكثر مثالية إذا حاولنا أن نسقطها على المجتمع المدني المغربي في غياب واضح لجدلية التأثير والتأثر بالنظام السياسي، فمجموعة من التنظيمات السياسية المتواجدة في خانة المجتمع المدني المغربي باستثناء التي لم تخن إيديولوجية التحرر و الإنعتاق من الظلم والاستبداد أصبحت تساير توجهات المخزن بل جعل منها أداة لتضليل الشعب المغربي، و آلية لكبح الفعل الاحتجاجي و الإنتقال من الدائرة الأوسع للنضال إلى دوائر ضيقة تمثلت في هذه التنظيمات السياسية حتى تتماشى مع توجهاته و سياساته التي تخدم في آخر المطاف إستمراريته و استقراره على حساب معاناة الشعب المغربي الممزق.

فإذا حاولنا أن نبحت عن هذه التمظهرات المكشوفة للنظام السياسي القائم بالمغرب في استثمار المجتمع المدني الممخزن لتضليل الرأي العام الدولي فيما يخص الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية و المقاربة الأمنية ذات الملامح البصراوية في التعامل مع الأصوات الحرة في المناطق الصحراوية، و ملف المحاكمة العسكرية لمعتقلي أكديم إيزيك الغير شرعية و التي تتنافى مع روح الدستور المغربي الممنوح لشعب المغربي، الشيء الذي عبر عنه خمس جمعيات مغربية حقوقية تؤمن بإنسانية الإنسان و المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان و العديد من الجمعيات و المنظمات الدولية الناشطة في مجال حقوق الإنسان ،هذه الأخيرة التي استنكرت بشدة محاكمة مدنيين التي تتنافى مع العهود و الشرائع الدولية، سنقف مباشرة على " المنتدى الاجتماعي العالمي " التي بدأت أطواره يوم الأمس 26 مارس بتونس الممتد إلى حدود 30 من نفس الشهر، هذا الملتقى الذي سيعرف حضور قوي للعديد من قوى المجتمع المدني من العديد من الدول، و من الواجب و المفروض أن يكون هناك نصيب من الصحراويين المعبرين عن روح معاناة ومآسي الإنسان الصحراوي، و كذلك أصدقائه الواعون بتاريخه المرير و حاضره الذي تجرد فيه إنسانيته و مستقبله المجهول، فخوفا من النكبات الدبلوماسية الفاشلة له في تضليل الرأي العام الدولي في ملتقيات و مناسبات دولية لما يقع للإنسان الصحراوي من تجريد سافر لإنسانيته و حقوقه المعبر عنها دوليا، سارعت خارجية الحكومة الظلامية بزعامة أحد شيوخها " سعد الدين العثماني" بإجراء لقاء شمل مجموعة من فعاليات المجتمع المدني الممخزن من أجل توجيهه و حقنه و تخديره قبل أخد الطائرة إلى تونس لأشغال المنتدى، فإن أطوار هذا اللقاء الذي كان يدور أطواره في وزارة الخارجية المغربية أكد العاملين على هذا اللقاء لهذه التنظيمات المخزنية و الرجعية إلى الدفاع عن عدالة محاكمة أكديم إيزيك ، و وجود الحريات بالصحراء الغربية و أن كل شيء على ما يرام و المغرب دولة الحق والقانون و حقوق الإنسان، فهذا التعامل لوزارة الخارجية المغربية و لفعاليات المجتمع المدني الرسمية الممخزنة، لا ينم إلا على الإخفاقات المتتالية و التدابير الغير واضحة للنظام السياسي المغربي في معالجة ملف الصحراء الغربية، ليضل الإنسان الصحراوي تلك المدرسة الكفاحية اليومية في نسيان الآم اليوم و استعداده لمعاناة الغد، مشاهدا مسرحيات النظام السياسي المغربي على مستوى الخارج و المجابهة التقليدية لبنيات فوقية تعتبر لسان هذا الأخير .

الثلاثاء، 26 مارس 2013

أسا – الزاك : مدرسة لبيرات..مع التحفظ بين رئيس جماعة شبح ومدير الاشباح ! !


الصحراء نيوز / أسا الزاك
يبدو ان لاشئ بجماعة لبيرات يسير بطريقة سليمة حتى المدرسة هنا..
كل شئ يمكن ان نسميه بها الا اسم المدرسة او المؤسسة التعليمية المنوط بها تربية وتعليم وتكوين الاجيال ,لانه عندما تقف عليها عن قرب يخيل لك انك امام زري...بة او "معطن"او ماشابه.
على مدى سنوات عديدة كانت مدرسة لبيرات فرعية تابعة لمجموعة مدارس ابن العقول بالزاك قبل ان تصبح هي مجموعة مدارس قائمة بذاتها سميت بمجموع...ة مدارس الحمادة تضم المركزية بالبيرات المركز وفرعية بكل من دوار اخزان وفرعية بمنطقة افرا بالاضافة الى فرعية ثالثة بجماعة المحبس.
استبشرت الساكنة خيرا عندما اصبحت ببلدتهم مركزية مما يعني انه ستكون هناك ادارة وجمعية لاباء واولياء التلاميذ وستتم الزيادة في عدد المعلمين وووو..... وبما معناه انه ستقوم مؤسسة تعليمية قائمة الذات تعفيهم من عناء التنقل الى الزاك والمشاكل المرتبطة بذالك. غير انه لاشئ من هذا تحقق فبعد تعيين مدير لهذه المدرسة والزيادة في عدد المعلمين وتعيين معلمتين بفرعية اخزان ومعلم واحد بدوار افرا واخر بالمحبس واحداث جمعية لاباء واولياء الامور....ورغم كل هذا لم يتغير شئ, وان كان من تغيير فانه الى الاسوء حيث استمرت ظاهرة غياب المعلمين الغير مبررة لفترات طويلة قد تمتد لشهور وهو حقيقة المشكل الذي عانى منه ابناء هذه الجماعة وابائهم على حد السواء وشكل نقطة سوداء اثرت في مسار دراسة العديد منهم وعرضت مستقبلهم الدراسي للضياع.
وان كان من سبب لهذا فانه يعود الى غياب المراقبة والمحاسبة فلا جمعية الاباء في المستوى ولا الجماعة  المغيبة أصلا في المشهد قادرتين على كبح جماح المدير الذي استغل وضعيته المناسبة وشرع لنفسه ما لغيره، وان يفعل مايشاء بما انه التقى مع رئيس  فاسد واعضاء جماعة جاهلين جمعية اباء اعضاءها سذج ودون المستوى.
هذا المدير ابى ان يقطن بالجماعة بالقرب من عمله لأنه على مايبدو ومن وجهة نظره المحترمة على أية حال ،،، ان هذه الجماعة لاتصلح مستقرا للرؤساء والقياد والمدراء...
والاذهى من هذا انه لص من الدرجة الأولى يتاجر بمعية رئيس الجماعة في المستلزمات الخاصة بالمؤسسة وقد علمنا مؤخرا بعملية اشترك فيها الاثنان،
همت هذه  العملية  سرقت وبيع عدد من الطاولات من الحجم الكبير لجهة معينة، ناهيك عن مستلزمات المطعم الذي لانعرف اين يذهب جزء كبير منها لا يصل المؤسسة اصلا.
المدير هذا يدعى"حسن شاعر"علمنا مؤخرا كذالك انه تم تعيينه مديرا للمدرسة اخرى باسا، لنسأل ماذا فعل مع مدرسة واحدة حتى يكلف بأ




خرى؟؟

أسا – الزاك : مدرسة لبيرات..مع التحفظ بين رئيس جماعة شبح ومدير الاشباح ! !


الصحراء نيوز / أسا الزاك
يبدو ان لاشئ بجماعة لبيرات يسير بطريقة سليمة حتى المدرسة هنا..
كل شئ يمكن ان نسميه بها الا اسم المدرسة او المؤسسة التعليمية المنوط بها تربية وتعليم وتكوين الاجيال ,لانه عندما تقف عليها عن قرب يخيل لك انك امام زري...بة او "معطن"او ماشابه.
على مدى سنوات عديدة كانت مدرسة لبيرات فرعية تابعة لمجموعة مدارس ابن العقول بالزاك قبل ان تصبح هي مجموعة مدارس قائمة بذاتها سميت بمجموع...ة مدارس الحمادة تضم المركزية بالبيرات المركز وفرعية بكل من دوار اخزان وفرعية بمنطقة افرا بالاضافة الى فرعية ثالثة بجماعة المحبس.
استبشرت الساكنة خيرا عندما اصبحت ببلدتهم مركزية مما يعني انه ستكون هناك ادارة وجمعية لاباء واولياء التلاميذ وستتم الزيادة في عدد المعلمين وووو..... وبما معناه انه ستقوم مؤسسة تعليمية قائمة الذات تعفيهم من عناء التنقل الى الزاك والمشاكل المرتبطة بذالك. غير انه لاشئ من هذا تحقق فبعد تعيين مدير لهذه المدرسة والزيادة في عدد المعلمين وتعيين معلمتين بفرعية اخزان ومعلم واحد بدوار افرا واخر بالمحبس واحداث جمعية لاباء واولياء الامور....ورغم كل هذا لم يتغير شئ, وان كان من تغيير فانه الى الاسوء حيث استمرت ظاهرة غياب المعلمين الغير مبررة لفترات طويلة قد تمتد لشهور وهو حقيقة المشكل الذي عانى منه ابناء هذه الجماعة وابائهم على حد السواء وشكل نقطة سوداء اثرت في مسار دراسة العديد منهم وعرضت مستقبلهم الدراسي للضياع.
وان كان من سبب لهذا فانه يعود الى غياب المراقبة والمحاسبة فلا جمعية الاباء في المستوى ولا الجماعة  المغيبة أصلا في المشهد قادرتين على كبح جماح المدير الذي استغل وضعيته المناسبة وشرع لنفسه ما لغيره، وان يفعل مايشاء بما انه التقى مع رئيس  فاسد واعضاء جماعة جاهلين جمعية اباء اعضاءها سذج ودون المستوى.
هذا المدير ابى ان يقطن بالجماعة بالقرب من عمله لأنه على مايبدو ومن وجهة نظره المحترمة على أية حال ،،، ان هذه الجماعة لاتصلح مستقرا للرؤساء والقياد والمدراء...
والاذهى من هذا انه لص من الدرجة الأولى يتاجر بمعية رئيس الجماعة في المستلزمات الخاصة بالمؤسسة وقد علمنا مؤخرا بعملية اشترك فيها الاثنان،
همت هذه  العملية  سرقت وبيع عدد من الطاولات من الحجم الكبير لجهة معينة، ناهيك عن مستلزمات المطعم الذي لانعرف اين يذهب جزء كبير منها لا يصل المؤسسة اصلا.
المدير هذا يدعى"حسن شاعر"علمنا مؤخرا كذالك انه تم تعيينه مديرا للمدرسة اخرى باسا، لنسأل ماذا فعل مع مدرسة واحدة حتى يكلف بأ




خرى؟؟

اقليم أسا :جماعة البيرات وسوء التدبير.. محاربة زحف الرمال نموذجا..

http://www.maghress.com/wadnon/8099
/مراسلة من لبيرات
حوالي خمسة عشر مليون درهم أي مايعادل المليار والنصف من السنتيم، هو المبلغ الإجمالي لعدد المشاريع التي برمجت بجماعة البيرات القروية تهدف محاربة ظاهرة زحف الرمال التي تتأثر بها الجماعة نظرا لموقعها الجغرافي في "البطانة المعروفة بكثرة الرمال" ، فمنذ إحداث هذه الجماعة إلى حدود يومنا هذا لم يتغير شيء ، الوضع على حاله ونتيجة هذه السياسات الترقيعية هي الصفر.
بمبلغ فلكي مثل هذا الذي ذكرناه أعلاه بالنسبة لهذه الجماعة ماذا يمكن لأي عاقل أن يفعل به في حيز ترابي لايتعدى الكيلومتر المربع الواحد، وعدد السكان القاطنون لايتجاوز المائة فرد مع احتساب المواشي طبعا..؟ الاجابة لاتحتاج سوى إلى معادلة حسابية جد بسيطة، فماذا تغير بهذه الجماعة عقب كل هذه المشاريع ياترى..؟.
لا شيء ، الكثبان الرملية كانت قبل هذه المشاريع المرتجلة تحيط بالمنازل، اليوم أصبحت فوقها ،،، مثل هذه المشاريع اثبت الزمن عدم جدواها فيما يخص محاربة زحف الرمال بهذه الجماعة لكنها اثبت كذالك أنها الدجاجة التي تبيض ذهبا في جيوب المسؤوليين.ومن غير الهين التخلي عنها ، كم يثير اشمئزازك مشهد أثار هذه المشاريع حينما ترى بقاياها وتكون لديك خلفية عن تكلفتها، وما يزيد درجة الاشمئزاز أكثر هو حينما ترى انه تم برمجة مشروع ثاني على أنقاض الأول, فلاطالما صبت الساكنة جام غضبها على المسؤولين بهذه الجماعة، على سذاجة الطريقة التي يتم بها تبذير المال العام ولسان حالها يقول اللهم إن هذا منكر..لكن لاحياة لمن تنادي..
صور تبذير المال العام بهذه الجماعة متعددة الأوجه وما مشكل محاربة زحف الرمال إلا نموذجا من بين عدة نماذج غير أنه نموذج فاضح لعقلية هؤلاء المسؤولين الوصوليين فمتى تحسون بوخز الضمير إن كان لديكم ضمير يا مجلس البيرات ..؟؟

اقليم أسا :جماعة البيرات وسوء التدبير.. محاربة زحف الرمال نموذجا..

http://www.maghress.com/wadnon/8099
/مراسلة من لبيرات
حوالي خمسة عشر مليون درهم أي مايعادل المليار والنصف من السنتيم، هو المبلغ الإجمالي لعدد المشاريع التي برمجت بجماعة البيرات القروية تهدف محاربة ظاهرة زحف الرمال التي تتأثر بها الجماعة نظرا لموقعها الجغرافي في "البطانة المعروفة بكثرة الرمال" ، فمنذ إحداث هذه الجماعة إلى حدود يومنا هذا لم يتغير شيء ، الوضع على حاله ونتيجة هذه السياسات الترقيعية هي الصفر.
بمبلغ فلكي مثل هذا الذي ذكرناه أعلاه بالنسبة لهذه الجماعة ماذا يمكن لأي عاقل أن يفعل به في حيز ترابي لايتعدى الكيلومتر المربع الواحد، وعدد السكان القاطنون لايتجاوز المائة فرد مع احتساب المواشي طبعا..؟ الاجابة لاتحتاج سوى إلى معادلة حسابية جد بسيطة، فماذا تغير بهذه الجماعة عقب كل هذه المشاريع ياترى..؟.
لا شيء ، الكثبان الرملية كانت قبل هذه المشاريع المرتجلة تحيط بالمنازل، اليوم أصبحت فوقها ،،، مثل هذه المشاريع اثبت الزمن عدم جدواها فيما يخص محاربة زحف الرمال بهذه الجماعة لكنها اثبت كذالك أنها الدجاجة التي تبيض ذهبا في جيوب المسؤوليين.ومن غير الهين التخلي عنها ، كم يثير اشمئزازك مشهد أثار هذه المشاريع حينما ترى بقاياها وتكون لديك خلفية عن تكلفتها، وما يزيد درجة الاشمئزاز أكثر هو حينما ترى انه تم برمجة مشروع ثاني على أنقاض الأول, فلاطالما صبت الساكنة جام غضبها على المسؤولين بهذه الجماعة، على سذاجة الطريقة التي يتم بها تبذير المال العام ولسان حالها يقول اللهم إن هذا منكر..لكن لاحياة لمن تنادي..
صور تبذير المال العام بهذه الجماعة متعددة الأوجه وما مشكل محاربة زحف الرمال إلا نموذجا من بين عدة نماذج غير أنه نموذج فاضح لعقلية هؤلاء المسؤولين الوصوليين فمتى تحسون بوخز الضمير إن كان لديكم ضمير يا مجلس البيرات ..؟؟

الاثنين، 25 مارس 2013

صور معبرة ... المصدر أسا بريس ..







   
 صور جميلة ومعبرة من مدينة  اسا ، تزف لنا خبر عودة الروح لأسا والقبيلة من أجل الدفاع عن قضاياها المصيرية وعلى رأسها مطلب إحداث المحبس الجديرية ، فكل يوم وكل ساعة تتطور الأحداث باسا الحبيبة لتخبرنا ببزوغ وعي نضالي متوازن ومتزن استطاع أن  يحشد الدعم من الأهالي بالمدينة  نساءا وشيوخا وأطفالا في عدة أيام ، ووفق نظرة متبصرة للأمور وتجديد الروح في الجماهير من أجل الدفاع وبشراسة على الحقوق الطبيعية والمشروعة في التعويض عن البطالة وتنمية المنطقة اسوة بباقي مناطق الجهة  ، فلم نكن يوما في اسفل القائمة إما أن نكون او لا نكون ، ومزيدا من الإستماتة لردع عامل الإقليم بأتباعه وأسياده وعدم ترك لهم الفرصة للإجهاز على مكاسبكم ،،،  واني برغم الظلام لست بيائس فالفجر من رحم الظلام سيولد...

صور معبرة ... المصدر أسا بريس ..







   
 صور جميلة ومعبرة من مدينة  اسا ، تزف لنا خبر عودة الروح لأسا والقبيلة من أجل الدفاع عن قضاياها المصيرية وعلى رأسها مطلب إحداث المحبس الجديرية ، فكل يوم وكل ساعة تتطور الأحداث باسا الحبيبة لتخبرنا ببزوغ وعي نضالي متوازن ومتزن استطاع أن  يحشد الدعم من الأهالي بالمدينة  نساءا وشيوخا وأطفالا في عدة أيام ، ووفق نظرة متبصرة للأمور وتجديد الروح في الجماهير من أجل الدفاع وبشراسة على الحقوق الطبيعية والمشروعة في التعويض عن البطالة وتنمية المنطقة اسوة بباقي مناطق الجهة  ، فلم نكن يوما في اسفل القائمة إما أن نكون او لا نكون ، ومزيدا من الإستماتة لردع عامل الإقليم بأتباعه وأسياده وعدم ترك لهم الفرصة للإجهاز على مكاسبكم ،،،  واني برغم الظلام لست بيائس فالفجر من رحم الظلام سيولد...

الرئيس وبعض الأعضاء أية علاقة ؟؟

      بالفعل لم يكن اختيار العنوان من فراغ.. فأية علاقة إذن تجمع بين شخصية الرئيس والأعضاء ، جدير بالذكر أن الخرشي الكنتاوي نجح للمرة الثالثة على التوالي في التربع على عرش الرئاسة المقدسة لديه  ، لكن ليس بفكره ولا بمستواه لكن بسب خبثه ومكره  ودهاءه الإرتزاقي الذي أدخله من الباب الأمامي للجماعة بدون عناء يذكر ،علما أنه حصل على العضوية بالتراضي مع المسمى ''أمبارك أكو '' عن دائرة أيت بوجمعة ، لندخل في الدهاليز المعروفة  بالجماعة ذاتها بين مكونين من نفس القبيلة ويجمع بينهم أكثر مما يفرق ، ما ينعكس بالسلب على مصالح وأولويات وطموح الساكنة ، هذا شيء يعجب الرئيس ويستغله في الكثير من الأحيان فيلعب تارة على وتر ايت بوجمعة وتارة أخرى وتر مصادقة ايداوتيا من أجل كسر شوكة الإخوة من ايت بوجمعة ،هذا الواقع المر والحقيقي يصلح للإنتاج مسرحية درامية بطلها الخرشي الكنتاوي في دور الزعيم 'الرَيِّسْ'، والأعضاء الأخرين في دور زعماء العشائر ، وتدور أحداث هذه المسرحية حول خلافات عشائرية بين إداوتيا وايت بوجمعة بلبيرات التاريخية ، مسرحية مشوقة فعلا عندما نعلم أن الزعيم في صالحه الخلافات ولو عنصرية عفا عنها الزمن لكن بالنسبة له  هي عقدة المسرحية ، تبقيه في حضن طرف على حساب طرف المهم الغاية تبرر الوسيلة ،،، وسوف أبقي خاتمة المسرحية مفتوحة نظرا لتعدد السيناريوهات المحتملة .. لكن ماهو مؤكد هو وجود علاقات مشبوهة بين الرئيس والأعضاء عبارة عن توظيف بالجماعة وكذا الإستفادة من مورد الإنعاش للإنعاش رأسمالهم الشخصي ، بالإضافة الى التحركات الإنتخابية الإرتزاقية من طرف كل أعضاء الجماعة سامحهم الله  وبتخطيط من زعيمهم المفدى في غالبية الأحيان ، وعليه فمن وجهة نظرنا المتواضعة فالعلاقة بين الخرشي وباقي الأعضاء في حالة مستقرة منذ زمن لسببين رئيسين هما : الأول كون  الجماعة ككل تضم عضويين فقط يحملون شهادة مدرسية  أحدهم الخرشي والمعروف 'بأمير لبيرات ' والكل كذلك يعلم عدم سلامتها من الشبوهات الموضوعية عن مدى صحتها ، والعضو الثاني 'خطرة الراحل ' حاصل على شهادة مدرسية لابأس بها لكنه لا يتوفر على تجربة إحتكاك في المجال التسيري ، والسبب الثاني كون الأعضاء ليست لديهم كاريزما تسمح لهم بالتنافس مع الزعيم ، أغلبيتهم من الرحل والجماعة بعيدة عن مشاغلهم واهتماماتهم ... وهذا ما أعطى هذا النوع الإنتهازي والوصولي جرعة أمل في توريث الجماعة لنجله بدعم من الأعضاء الميؤوس من أمرهم ، وربما الأيام القليلة القادمة ستبدي لنا ما نحن عنه جاهلون ..
للصداقة جدور ، وللمرافقة أصول ، وفي القانون ثغور وثغور أما السياسة فن يعرفه الخرشي الكنتاوي منذ عصور ،،، وعلاقته بأعضائه يصول ويجول ...، المرتشي والمنافق والأمي الجاهل مكانه دار غفلون ...... لنا عودة مع مواضيع متعددة 

الرئيس وبعض الأعضاء أية علاقة ؟؟

      بالفعل لم يكن اختيار العنوان من فراغ.. فأية علاقة إذن تجمع بين شخصية الرئيس والأعضاء ، جدير بالذكر أن الخرشي الكنتاوي نجح للمرة الثالثة على التوالي في التربع على عرش الرئاسة المقدسة لديه  ، لكن ليس بفكره ولا بمستواه لكن بسب خبثه ومكره  ودهاءه الإرتزاقي الذي أدخله من الباب الأمامي للجماعة بدون عناء يذكر ،علما أنه حصل على العضوية بالتراضي مع المسمى ''أمبارك أكو '' عن دائرة أيت بوجمعة ، لندخل في الدهاليز المعروفة  بالجماعة ذاتها بين مكونين من نفس القبيلة ويجمع بينهم أكثر مما يفرق ، ما ينعكس بالسلب على مصالح وأولويات وطموح الساكنة ، هذا شيء يعجب الرئيس ويستغله في الكثير من الأحيان فيلعب تارة على وتر ايت بوجمعة وتارة أخرى وتر مصادقة ايداوتيا من أجل كسر شوكة الإخوة من ايت بوجمعة ،هذا الواقع المر والحقيقي يصلح للإنتاج مسرحية درامية بطلها الخرشي الكنتاوي في دور الزعيم 'الرَيِّسْ'، والأعضاء الأخرين في دور زعماء العشائر ، وتدور أحداث هذه المسرحية حول خلافات عشائرية بين إداوتيا وايت بوجمعة بلبيرات التاريخية ، مسرحية مشوقة فعلا عندما نعلم أن الزعيم في صالحه الخلافات ولو عنصرية عفا عنها الزمن لكن بالنسبة له  هي عقدة المسرحية ، تبقيه في حضن طرف على حساب طرف المهم الغاية تبرر الوسيلة ،،، وسوف أبقي خاتمة المسرحية مفتوحة نظرا لتعدد السيناريوهات المحتملة .. لكن ماهو مؤكد هو وجود علاقات مشبوهة بين الرئيس والأعضاء عبارة عن توظيف بالجماعة وكذا الإستفادة من مورد الإنعاش للإنعاش رأسمالهم الشخصي ، بالإضافة الى التحركات الإنتخابية الإرتزاقية من طرف كل أعضاء الجماعة سامحهم الله  وبتخطيط من زعيمهم المفدى في غالبية الأحيان ، وعليه فمن وجهة نظرنا المتواضعة فالعلاقة بين الخرشي وباقي الأعضاء في حالة مستقرة منذ زمن لسببين رئيسين هما : الأول كون  الجماعة ككل تضم عضويين فقط يحملون شهادة مدرسية  أحدهم الخرشي والمعروف 'بأمير لبيرات ' والكل كذلك يعلم عدم سلامتها من الشبوهات الموضوعية عن مدى صحتها ، والعضو الثاني 'خطرة الراحل ' حاصل على شهادة مدرسية لابأس بها لكنه لا يتوفر على تجربة إحتكاك في المجال التسيري ، والسبب الثاني كون الأعضاء ليست لديهم كاريزما تسمح لهم بالتنافس مع الزعيم ، أغلبيتهم من الرحل والجماعة بعيدة عن مشاغلهم واهتماماتهم ... وهذا ما أعطى هذا النوع الإنتهازي والوصولي جرعة أمل في توريث الجماعة لنجله بدعم من الأعضاء الميؤوس من أمرهم ، وربما الأيام القليلة القادمة ستبدي لنا ما نحن عنه جاهلون ..
للصداقة جدور ، وللمرافقة أصول ، وفي القانون ثغور وثغور أما السياسة فن يعرفه الخرشي الكنتاوي منذ عصور ،،، وعلاقته بأعضائه يصول ويجول ...، المرتشي والمنافق والأمي الجاهل مكانه دار غفلون ...... لنا عودة مع مواضيع متعددة